![]() |
|
القطاع الزراعي ليس ناشطاً في البلدة كثيراً إذا ما استثنينا زراعات الزيتون واللوز والتين التي تشتهر بها البلدة كثيراً حيث تؤمن دخلاً لا بأس به لمن يملك منها مساحة واسعة. أما الأصناف الباقية من الأشجار المثمرة كالتين والعنب والرمان فهي موجودة بنسب أقل ولا تؤمن لوحدها مدخولاً كافياً لنفقة أصحابها . ومن أهم المشاكل التي يعاني منها مزارعو الأشجار المثمرة, فقدان الإرشاد الزراعي وعدم وجود التقديمات والمساعدات, وخصوصاً فيما يتعلق بالمبيدات والأسمدة حيث على المزارع وحده تقع مسؤوليّة العناية بذلك وتأمينه على نفقته الخاصة. كما يعاني مزارعو الزيتون في بعض الأحيان من العجز في تصريف إنتاجهم أما مزارعو اللوز فأكثر ما يقلقهم تدني الأسعار إلى درجة لا يصبح معها قطاف إنتاجهم مربحاً . ومن ناحيةٍ أخرى يعاني مربو الأبقار والدواجن مشاكل عديدة, فالمساعدات والتقديمات البيطريّة والعلفية غائبة كلياً مع الإشارة إلى أنه سمع بأمراض تصيب الأبقار والدواجن بين سنة وأخرى , دون أن يملك صاحب الشأن القدرة على التصرف إلا من يستطيع إستدعاء الطبيب البيطري على نفقته الخاصة وربما ذلك في بعض الأحيان لا يجدي نفعاً حيث تكون النتيجة موت الماشية . ومما يواجه مربي الأبقار بالتحديد الصعوبة في تصريف الحليب حيث يلجأ البعض منهم إلى إرسال أولادهم إلى القرى المجاورة ليبيعوا ما يفيض عن حاجتهم . إن طبيعة البلدة وما يحيط بها ملائمة جداً لتربية النحل ولكن كميتها ضئيلة جداً وهي تقوم على مسؤوليات أصحابها الذين يبادرون وبدون مساعدة إلى تربية النحل, إلا أن الأمر لم يصل إلى درجة التجارة البارزة لأن هناك عوائق تقف في الطريق وأهمها ما يتعلق بالأمراض التي تفتك بالنحل وتقضي عليه أحياناً قضاءً نهائياً ويقدر عدد الفقراء في البلدة حوالي خمسين فقيراُ يتوزعون على بعض النحالين وينتجون حوالي مئتين كيلو غرام سنوياً . أما فيما يخص الخضار والحبوب الحالة محدودة جداً لأن الحبوب تحتاج إلى مساحات واسعة خالية ربما من الأشجار وهذا غير متوفر في البلدة, والخضار تحتاج إلى الري وهذا دونه صعوبات جمّة لأن ابن القرية يجد صعوبة في تأمين المياه لبيته فكيف لمزروعاته وتجدر الإشارة إلى أن نسبة العاملين في القطاع الزراعي لا تتعدّى العشرين في المئة وهذه نتيجة صعبة لكثرة المشكلات الخاصة بهذا القطاع كما لا بد من الإشارة حتى نكون منصفين أن غياب المساعدات ليس نتيجة إمتناع المؤسسات المعنية فقط بل يقابل ذلك عدم سعي أصحاب الشأن من المزارعين لدى تلك المؤسسات للإستحصال على ما يلزمهم أو ربما لجهلهم في معرفتها والوصول إليها . الثروة الحيوانية : ينحصر الإنتاج الحيواني في البلدة بتربية الأبقار وهي بمعظمها منزلية ويعتمد عليها أصحابها لتأمين حاجاتهم من الحليب واللبن ويبيعون الفائض عنهم في البلدو ومحيطها, وتكثر تربية الأبقار في المساكن الموجودة في أطراف البلدة لتوفر إمكانية ذلك فيها وهذه التربية لا تقوم على أساس منظم بل هي عادية تلقائية تفتقر نوعاً ما إلى العناية البيطرية ويعتد بعضها على العلف الجاهز وبعضها الآخر على الرعي وأهم أنواعها البلدية والهولندية. وهذا ويضاف إلى تربية الأبقار كميات قليلة جداً من تربية الدجاج والحمام.
|