|
إن الأمثلة الشاهدة على التخلص
من الوضع الإقتصادي الصعب هو الإعتماد على الذات واستنهاض القدرات المختلفة
وتفعيل دور الأفراد والجماعات على مختلف الصعد والإستفادة من الخبرات
المحلية والأجنبية إذا أمكن.
فمثلاً بعد الحرب العالمية
الثانية أصبح الوضع الغقتصادي في ألمانيا واليابان في أسوأ حالاته فنرى بعد
ستين عاماً أو يزيد أين أصبح اقتصاد هاتين الدولتين.
وهناك مثل آخر هو بداية إنشاء
الدولة الإسلامية والتي لم يكن لها وجود في ظل قوتين كبيرتين في ذاك الزمان
بدأت بالإعتماد على نفسها وعلى أفرادها فكانت المؤاخاة بين الأغنياء
والفقراء، فالغني يقرض الفقير ليعمل وهكذا.
وخلال
لقاء في مركز إتحاد بلديات المنية مع ممثلي السفارتين الكندية والإيطالية،
تم الإتفاق على النقاط التالية:
1-
إيجاد القطاع الخاص
والمحافظة عليه وتشجيعه كالجمعيات والمءسسات شبه الحكومية.
2-
إنشاء مراكز البحث
العلمي من مختلف الصعد، وإقامة الندوات والمحاضرا ت وإشراك أخصائيين،
وإقامة ورش عمل
مستمرة ومبرمجة وهادفة.
3-
التنمية الشاملة في
مختلف الميادين ودون تمييز بين المناطق
4-
حل مشكلة البطالة
وفتح باب التوظيف حسب الكفاءة وكل ضمن إختصاصه.
5-
الإستفادة من
الممولين أصحاب النوايا الحسنة والتعامل معهم بثقة متبادلة.
6-
الحفاظ على الأدمغة
للإستفادة منها حتى تبقى ولا تهاجر وتترك البلد.
7-
وضع الخطط
المستقبلية لكل مشروع يمكن تنفيذه حسب سلّم أولويات لهذه الغاية.
8-
التشريعات
الإقتصادية التي تحمي وتحفظ حقوق الجميع في ظل الدولة والمؤسسات القوية.
9-
نظام الشراكة مع
الإستثمارات الخارجية برأس مال محلي معين، وجذب المستثمرين، وعدم الإعتماد
كلياً على الغير.
10-
وضع إستراتيجيات
للتنمية الإقتصادية.(إستراتيجية زراعية – إستراتيجية تربوية ثقافية فنية)
11-
وضع سياسة مالية
واضحة تتلاءم مع المرحلة وليس كما يحصل الآن كالسياسات الوهمية.
12-
إشاعة السلام بين
المجتمعات فبدون السلام لا قيمة للحياة ولا للإقتصاد.
13-
تقويم المراحل
السابقة والإستفادة من الأخطاء والتجارب.
14-
الجدوى الإقتصادية
للمشاريع المنوي تنفيذها فمثلاً كبلدية القرقف وضعنا خطة عمل خمسية وبدأنا
بتنفيذها مع الأهالي والدولة والمؤسسات الخاصة والدول المانحة، فتم التنفيذ
حسب الخطة حتى وصلنا إلى نتائج مميزة وأعمال كثيرة ظاهرة للعيان والتي لا
بدّ منها وهي أعمال أولوية كالبنية التحتيّة من صرف صحي ن وإنارة وتوسعة
طرقات، وبناء قنوات مياه، وجسور ، وعبّارات وتوسعة الطرقات. ثم حملات تشجير
وندوات ثقافية ، وتقديم منح مدرسية وقرطاسية لكافة أبناء البلدة وإقامة
مركز معلوماتية وإنترنت وتدريب الطلاب على هذه التقنية الحديثة والآن الخطة
الثانية هي :
- إنشاء ملعب
بلدي وتأمين مياه الشرب الصحية
- بناء قصر بلدي
وإكمال مشروع الصرف الصحي الذي نفذ معظمه.
- إنشاء ساحتين
داخل البلدة كمتنفس للأهالي وبعض المشاريع الإنتاجية كمعمل إنتاج ألبان
وأجبان ومعصرة
زيتون حديثة وبناء مدرسي بالتعاون مع وزارة التربية.
أخيراً للتخلص من الوضع
الإقتصادي الصعب الذي تعيشه المجتمعات في العالم الثالث لا بد من الإستفادة
من خبرات الآخرين والتعاون معهم دون الإعتماد عليهم كلياً، فالشعب المستهلك
مستهلك.
فالأمم الأخلاق ما بقيت
والإقتصاد أخلاق.
تم اللقاء في إتحاد بلديات
المنية
بتاريخ 6/3/2008 وذلك برعاية
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
UNDP
وتم في نهاية اللقاء الإتفاق
من قبل الإيطاليين والكنديين على تقديم المساعدة
1-
على التنمية المحلية
2-
دعم القدرات البلدية
3-
بناء إدارة بمهارات
عالية لتحضير المشاريع والقيام بالإدارة العامة وبناء القدرات.
4-
تبادل الخبرات بين
جميع الأطراف المتوسطية ، ونقل الخبرات والموارد كالسياحة والبيئة
والمنتزهات الطبيعية.
5-
دراسة أثر التنمية
على دول المتوسط جميعاً
6-
وضع إستراتيجية عمل
مستقبلية.
7-
المباشرة بالأعمال
المتوفرة لدى كل الأطراف بين شمالي وجنوب المتوسط.
8-
ستقوم إيطاليا بدعم
لبنان وهي معنية بذلك
9-
تبادل التقنيات
والزيارات بين بلدان المتوسط بوفود رسمية.
10-
التركيز على موضوع
التخطيط الإستراتيجي الآني
11-
تقديم الإقتراحات.
12-
تأمين المشاريع في
نهاية التخطيط الإستراتيجي لجميع جوانب الحياة.
13-
تأمين الكادر البشري
المدرّب.
|