|
بسم
الله الرحمن الرحيم
العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها
والجهل يهدم بيوت العز والكرم
فمن
هذا المنطلق نستخلص أهمية العلم الذي بواسطته يستطيع الإنسان
أنيدرك ماهية الأشياء والمعجزات التي خلقها الله تعالى على هذه
البسيطة أو في الكون أجمع. فأول كلمة نزلت على سيدنا محمد صلى الله
عليه وسلم هي كلمة إقرأ. " إقرأ باسم ربك الذي خلق " لولا هذه
الكلمة المقدسة لكنا اليوم واقفين عاجزين عن معرفة كل ما يحيط بنا
من أمور كنا عنها غافلين كمعرفة جاذبية الأرض، ومعرفة سائر الكواكب
التي خلقها الله تعالى وغيرها من الموجودات التي لم نتوصل حتى الآن
إلى معرفتها والتي لم تتحقق إلا بالعلم. فالعلم إذاً هو الذي كوّن
الكتاب والشعراء والمفكرين والأدباء. وهم بدورهم ساهموا في رفع إسم
بلدهم عالياً لأن تطور البلاد وازدهارها متعلق به وكلنا يعرف المثل
الشهير الذي يقول :" العلم نور والجهل ظلام" .
فالإنسان المتعلم يختلف تماماً عنالإنسان الجاهل لقوله تعالى : "
فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " . ها هو المتعلم يفكر
بطريقة واعية ويخطط بذكاء ودقة، لذلك يجب أن يكون
العلم سلاحنا
اليوم وغداً وإلى أبد الدهر لكي ندافع
عن أنفسنا وننتصر على العدو الأوحد. فالعلم إذاً هو الذي يبني
مستقبل المرء
ويحدد مكانته بعيداً عن وحشة التخبط والضياع وتحرراً من لجام الريب
والشكوك ، وهو سلاح لنا في وجه الطغاة الأكاسرة، وزاد لنا في رحلة
الدنيا للآخرة. فإنما الأمم ترقى بعلمها ، وتسمو به وتحيا فكيف لا
وقد قال الشاعر فادي الرفاعي :
هو
العلم يكفي منالاً وفخراً
هو اليوم فينا طعام وماءُ |