|
إلــى
بـلــديـــة الـقـــرقـــف |
|
لي فيكِ يا قرقـــفُ المعطاء أُمنــــــيةً |
تُزكي النفوس وتحيي الميْتَ والحجرا |
|
يا منبت العــــــلم والأعـــلام كِّلهــــمِ |
أمسيتِ للكــــون في ظلماتـــِه قمــــرا |
|
فيكِ الحضـارةُ قد أرستْ قواعدَهـــــا |
حتى أناخـــتْ على أعتابــــــكِ الأُمرا |
|
آل الرّفــــاعــيّ قد عاشوكِ مذ زمــنٍ |
مـا أسكـــنتْ بلــــدٌ من دونــــهم بشرا |
|
فيك المحـــــّبةُ ما جفّـــتْ منابعُــــــها |
والعطر والمسك في أرجائــكِ انتــثرا |
|
أهلُ الضيافــــــة فيكِ اليوم مسكنـــهم |
لوْ زاركِ الضيف يُفـني العمرَ مفتخرا |
|
لــــنا بمجـــلسها عـــــزّاً ومكرمـــــةً |
لـــنا بصـــاحبــهِ طول المدى عِــــبرا |
|
أنتم لهذا الــــورى أهلٌ،
نكــــاد نــرى |
فيضَ العطايـــــا على أيديكــــمُ مطرا |
|
الخيرُ فيكــــم بـدا كالــــبحر متّـــسعاً |
الكــــلُّ يغرفُ مـــنه الحَبَّ والثـَّـــمرا |
|
يا صاحب الفضل والإحسان بتُّ أرى |
عطاءك المُرتجى عند الشقــــا نهـــرا |
|
ما أدركتْ يــدكَ المعطــــاء ضائـــقةً |
إلا وجُــــــدتَ بما الله قـــــدْ أمـــــــرا |
|
فالحمد لله الذي أهـــــدى لمجلســــــنا |
شيخاً , وأبقى لنــا بين القرى قـــــدَرا |
|
ووفـــــّق الله إخوانـــــاً بما عمِلـــــوا |
من غابَ منهم عن الأنظار أو حضرا |