|
Municipal Economic Profile for Al-Qarqaf
لمحة
عامة عن اقتصاد القرقف
أصل التسمية:
عند العرب مادة القرقف
هو الماء البارد. أما أصل الكلمة فيعود الى اللغة الآرامية وهو الكركة،
ويقال أنه أطلق على البلدة هذا الاسم لأنها كانت تشتهر بتقطير ماء
الورد والزهر وغيره بواسطة الكركة.
الموقع
الجغرافي:
تقع القرقف في منطقة القيطع محافظة عكار
شمال لبنان. ترتفع عن سطح البحر حوالي
260م. تبعد البلدة عن مركز المحافظة حلبا حوالي 15 كلم وعن طرابلس 25
كلم أما المسافة التي تفصلها عن بيروت فهي بحدود 100 كلم.
أما المساحة العامة فتبلغ 5 كلم². تتميز هذه البلدة بمناخها المعتدل
الاقرب إلى الساحلي منه إلى الجبلي، حيث تبقى درجات الحرارة ضمن الحد
المعقول في جميع الفصول. تحيط بها بلدات ببنين، برقايل ووادي الجاموس.
العوامل
الديموغرافية والبطالة:
يبلغ عدد سكان القرقف حوالي 4000 نسمة. تتميز هذه
البلدة بأن أغلب سكانها هم من الفتية التي تقل أعمارهم عن 21 سنة،
(2400 شخص(60%)). أما عدد المهاجرين فيبلغ 200 شخص معظمهم في كندا ،
ومنطقة الخليج وأستراليا.
أما عدد العاملين خارج البلدة فيبلغ 500 شخص مقابل
150 يعملون بالداخل. يقدر المتوسط الشهري للدخل الفردي بحوالي 400,000
ليرة لبنانية (267 دولار)، والتحويلات الخارجية بحوالي 200$.
يبلغ عدد مساكن بلدة القرقف حوالي 450 مسكنا,ً
95% بدون رخصة و 15% فقط مدهونين (2% باطون, 3 % خفان, 80 % توريق)
.
أما العاطلين عن العمل فتتراوح نسبتهم بين 10 – 20
% وذلك بسبب نقص فرص العمل.
ومن الجدير بالذكر أن القرقف تحتوي على المحلات
التالية:
-
5 معاصر للزيتون
-
معمل بلاط
-
دهان سيارات
-
4 محلات لحدادة سيارات
-
4 محلات للحدادة الافرنجية
-
منشرة
-
محل لتصليح دواليب
-
محلان لميكانيك السيارات
-
مغسل سيارات
-
20 دكان سمانة
-
محل أدوات كهربائية
-
استراحتان
-
محل معجنات عدد 2
-
حلاق رجالي: 2
-
حلاق نسائي: 2
-
ملحمتان
-
محل للطباعة وبيع سيدي
-
محل للانترنت
-
محل للستالايت
التعليم:
تحتوي القرقف على مدرسة رسمية واحدة تدعى المدرسة
التكميلية الرسمية. معظم خدماتها موجهة الى اهالي البلدة حيث يرتادها
505 طلاب من القرقف مقابل 3 طلاب من خارج البلدة. أما عدد الطلاب الذين
يتعلمون في مدارس البلدات المجاورة فهو 190 طالب. وبذلك يكون مجموع
الطلاب 698 ينقسمون الى 40% ذكور و 60% اناث. كما تشير الأرقام الى أن
نسبة الأمية هي 3% وأن نسبة التسرب من المرحلة الابتدائية والتكميلية
هي 50%, اضافة الى 240 طالب هم ما دون 16 سنة ولكنهم غير مسجلين في
القطاع التعليمي. أما بالنسبة الى الجامعيين فيبلغ عددهم 50 و7
متخرجين.
مشكلة التسرب المتعمد هي أحد المشاكل الأساسية التي
تواجه طلاب القرقف, تعمد المدارس الى هذه الطريقة بهدف التأمين أن جميع
الطلاب المتبقيين سينجحون في الشهادات الرسمية.
العوامل/
القطاعات الاقتصادية:
تربية
الماشية:
لا يتعدى عدد المواشي في القرقف
100 رأس (وهي تنخفض من
العام الى الآخر) اما عدد العاملين في القطاع الحيواني
(الأبقار،
الدواجن، النحل...) فيبلغ 50 عائلة. ينحصر الإنتاج الحيواني في البلدة
على تربية الأبقار, يعتمد عليها أصحابها لتأمين حاجاتهم ويبيعون
الفائض. يعاني مربو الأبقار والدواجن مشاكل عديدة, فالمساعدات
والتقديمات البيطريّة والعلفية غائبة كلياً. علاوة على ذلك يجد أصحاب
المواشي أنفسهم عاجزين عن التصرف أمام الأمراض الحديثة المتجددة
والمتغيرة من عام الى آخر بسبب قلة درايتهم. هذا بالاضافة الى صعوبة
تصريف المنتجات (الحليب, البيض...). من الجدير بالذكر أن طبيعة البلدة
ملائمة لتربية النحل ولكن كميتها ضئيلة جداً ولم تصل إلى درجة التجارة
بسبب عدد من العوائق (منها الأمراض), فهي لا تتجاوز حوالي خمسين قفيراً
يتوزعون على بعض النحالين وينتجون حوالي 200 كجم سنوياً.
التجارة:
يعتبر هذا القطاع محدوداً فلا يوجد في البلدة حركة
تجارية كبيرة, بل بعض الدكاكين التجارية والمحلات الصغيرة، التي تبيع
المواد الغذائية والأدوات المنزلية.
قطاع
البناء:
لا يوجد فرص عمل في هذا القطاع رغم أن النجارين
يشكلون نسبة كبيرة من اليد العاملة في القرقف (30%). هذا الواقع يجبرهم
الى اللجوء للهجرة الداخلية والخارجية.
الصحة والخدمات الطبية المتوفرة:
تعاني القرقف من
انعدام الخدمات الصحية, صحيح أن هناك مستوصف واحد في البلدة الا أن
تجهيزاته محدودة جداً ولا يكفي حاجات السكان ويفتقر الى الادارة
المختصة. أما عدد الأطباء فهو أيضاً لا يتجاوز الرقم الواحد (طبيب صحة
وطبيبة نسائية)، هذا بجانب عدم توفر صيدلية في البلدة. كل هذه العوامل
تدفع أبناء البلدة للتوجه إلى مراكز صحية في بلدات مجاورة للطبابة في
حال كانت الأمراض بسيطة، أما الحالات الأخرى فيتوجهون إلى حلبا وطرابلس
أو بيروت. أبرز الأمراض التي يعاني منها أبناء البلدة هي السكري،
القلب، الضغط وبعض الأمراض النفسية. وتكمن المشكلة أن معظم أبناء
البلدة لا ينتسبون إلى المؤسسات الضامنة مما يضطرهم إلى تحمل نفقات
العلاج، مما يفاقم الأزمة المعيشية.
الصناعة:
0.2% هي نسبة العاملين في القطاع
الصناعي، حيث تفتقد البلدة بشكل كامل إلى هذا القطاع، والى مراكز
التأهيل الحرفي والصناعي. من أهم المهن التي يعمل بها الصناعيون هي
الحدادة والدهان حيث يتوزع عمل أصحابها على محلات القرية وخارجها.
الزراعة:
لا يختلف القطاع
الزراعي كثيراً عن بلدات عكار. فالمزارعون يعانون من فقدان الإرشاد
الزراعي، عدم وجود التقديمات والمساعدات، العجز في تصريف إنتاجهم (كحال
مزارعي الزيتون)، تدني الأسعار (خاصة
كمزارعي
اللوز)، واغراق السوق بالبضائع المستوردة. لا يمكن وصف هذا القطاع
بالناشط. أبرز المزروعات في القرقف الزيتون واللوز والتين التي تشتهر
بها البلدة كثيراً حيث تؤمن دخلاً جيد رغم وجود بعض الصعوبات.
المزروعات:
التين:
يتوفر
التين بكميات كبيرة في البلدة. انتاجه موسمي
(حيث
يتم في شهر ونصف) ويباع الكيلو ب- 1000 ليرة لبنانية. من المجدي فتح
معمل للتجفيف، التعليب والبيع..
اللوز:
لا يختلف وضع اللوز عن وضع التين، فزراعته موسمية وانتاجه جيد ويتميز
بالجودة العالية، الا أن المشكلة تكمن في التصريف والتخزين، خاصة أن
السبب الرئيسي لضعف التخزين يعود الى إغراق الأسواق بالبضائع السورية
الأقل جودة ولكن الأرخص ثمناً.
يتميز اللوز
المحلي بـ:
- بحجم انتاجه الكبير
- مقاوم للحشرات والأمراض
- نوع جيد للتخزين
من الجدير بالذكر أن
المساحة الزراعية 4 كلم 2 حيث تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون 3.5 كلم
2.
يزرع في الهكتار كمعدل
وسطي: 150 شجرة زيتون
أي يبلغ مجمل شجر الزيتون
في القرقف 50,000 ( 350 هكتار * 150 شجرة زيتون/هكتار)
ويبلغ متوسط إنتاج الشجرة
الواحدة 25 كجم (0.025 طن)، وعليه يقدر إنتاج الزيتون في القرقف بحوالي
1,250 طن (50,000 شجرة *
0.025 طن/شجرة)،
أي ما يقارب 10,000 شنبل
من الزيتون (1,250 طن / 0.125 طن / الشنبل)،
ليتم إنتاج ما يقارب
20,000 تنكة من زيت الزيتون في معاصر القرية (10,000 شنبل زيتون * 2
تنكة / الشنبل).
تكمن مشكلة زيت الزيتون في
التخزين رغم أن نوعيته ممتازة حيث لا يوجد اسيد سوى 1%, تتغير هذه
النسبة حين يتم تخزينه بشكل خاطئ.
أما بالنسبة الى الزراعات
الخفيفة مثل الخس والبندورة فكان يتم زراعتها في في وادي الحور والتي
كانت مشهورة بهذه الزراعات منذ 100 عام, الا أن هذا الانتاج توقف بسبب
جفاف الماء حيث تتحول هذه البقعة الى صحراء. يتم حل هذه المشكلة عبر
انشاء بركة كبيرة.
مشكلات الزراعة:
- قطع الأشجار طمعاً
بالحطب
- تكمن المشكلة في موسم
القطاف حول التوضيب والتسويق.
الحاجات الزراعية:
-
الحاجة الى
الارشاد
-
الحاجة الى
التثقيف الزراعي
-
الحاجة الى شتول
مؤصلة ( لزرع أشجار جديدة)
-
الحاجة الى
التوعية حول استخدام المبيدات والأسمدة.
-
الحاجة الى
التوعية حول النوعية والتشحيل
السياحة:
لا توجد في
البلدة معالم أثرية بما للكلمة من معنى، هناك بعض المغاور التي تعرف
بها البلدة منها مغارة الغولة ومغارة خروبة الطعم.
الجمعيات
والنوادي:
تفتقر هذه البلدة الى الجمعيات الأهلية والنشاطات
الفكرية أو الترفيهية, كما أنها لا تحتوي سوى على نادي رياضي يدعى
"نادي المنار الرياضي" , الى جانب تعاونية زراعية ما زالت قيد الانشاء.
دعم
منظمات القطاع الخاص
:
- مؤسسة الحريري التي قدمت المدرسة الرسمية
- جمعية واحدة لدعم المزارعين ولكنها لا تزال قيد التطوير، بالاضافة
الى جمعية اجتماعية تقدم الدعم والمساعدات الاجتماعية.
معلومات
عامة عن البلدية وعن دورها:
تأسست بلدية القرقف عام 2004. ان التمييز الجنسي ما
زال أحد المعالم الأساسية لهذه البلدة كجوارها من البلدات فعدد اعضائها
12 كلهم من الذكور. لدى القرقف مختار واحد. تبلغ الموازنة السنوية 150
مليون ليرة لبنانية. الأ أن المتحقق منها 100 مليون تفصل على الشكل
الآتي:
-
من الصندوق المستقل 80 مليون ليرة لبنانية
-
من التحصيل الضريبي 15 مليون ليرة لبنانية
لا يختلف وضع
هذه بلدية
عن بلديات
المنطقة الأخرى.
يقتصر العمل
البلدي على بعض جوانب البنى التحتية دون الاقتراب من الناحية
الاستثمارية بسبب قلة المصادر المالية. لا تشكل النفايات مشكلة أساسية
حيث يتم جمعها ونقلها الى متعهد ينقلها الى مكبه.
أما بالنسبة الى مصدر
الانفاق فيتوزع على الشكل الآتي:
-
توسيع الطريق
(أنجز 90%)
-
الصرف الصحي
(80% تم انجازه)
-
انارة الشوارع
-
تعبيد الطرقات
الداخلية
-
تعبيد الطرقات
الزراعية (30% تم انجازه)
-
مساعدة الفقراء
والقيام بأعمال ومساعدات اجتماعية (بقيمة 4 مليون ليرة لبنانية)
-
تقديمات مدرسية
وقرطاسية
-
مركز التدريب
على الانترنت (شاركت الأمم المتحدة ببرنامجها الانمائي ب- 80% من
التكلفة)
-
دورات تقوية
لصفوف الشهادات الرسمية
وضع الخدمات (البنى التحتية):
الكهرباء:
يمكن وصف وضع الكهرباء في القرية بالوسط
لكن الشبكة بحاجة الى صيانة (خاصةً في الأحياء) , حيث ان أعمال
الصيانة لم تطلها منذ انشائها. من الجدير بالذكر أن 80 % من مساكن
القرقف موصولة بشكة الكهرباء. ورغم ارتفاع كلفة الكهرباء (حيث كل أسرة
تدفع 600000ل.ل سنوياً) ما زال السكان في هذه البلدة يلجأون الى الشمع
والنيون, ذلك لأنه لا يوجد اشتراكات و 30% فقط يملكون مولد خاص. هذا
بالاضافة الى الحاجة الماسة الى محطتين (أو على الأقل محطة واحدة) وذلك
لأن الاستهلاك يفوق العرض.
الماء:
تتوفر في القرقف آبار تتصف مياهها بأنها
صالحة للشرب. ولقد تم مؤخراً تحديث نبع القرية الا أنه لم يستكمل,
ومياهه غير صالحة للشرب. .صحيح أن المياه متوفرة على مدار السنة الا
أن احصائيات البنك الدولي تشير الى أن 10% من السكان يقومون بشراء
حاجاتهم من المياه.
الصرف
الصحي:
تفتقر البلدة الى شبكة صرف صحي منظمة, وبذلك لا يستغرب عدم وجود مساكن
موصولة بالصرف الصحي, مما يؤثر سلباً على الوضع البيئي.
الطرقات:
لنتمكن من وصف الوضع بشكل دقيق يتحتم علينا تقسيم الطرق الى قسمين:
الطرق الرئيسية حالها جيدة، أما الطرق
الداخلية فسيئة حيث أنه لم يتم تعبيد سوى 35% من الاسفلت (20% ترابية,
20% باطون و25% بلوكاج). تعمل البلدية ضمن الامكانات المتوفرة لديها،
الا أن هذا لا يغير واقع أن الطرق الداخلية سيئة في الشتاء وتحتاج الى
دعم.
الهاتف:
حسب الأرقام الصادرة عن تقرير البنك الدولي 20% فقط من
المساكن مشتركة بالخط الثابت. صحيح أن وضع هذه الخطوط جيد الا أن
مشكلتها تكمن في ارتفاع كلفة الاشتراك.
أما بالنسبة الى الخط
المتحرك أو الخليوي 50% من الأسر المقيمة في
القرقف
هي
مشتركة في
هذه الخطوط. صحيح أن ارسال شبكة الفا جيد الا أن المشكلة تكمن في ضعف
الشبكة الأخرى.
المشاريع
المقترحة (من قبل رئيس البلدية):
-
كراج ميكانيك حديث مع الآلات اللازمة, وفرن حراري حديث لدهان السيارات
-
مصنع انتاج وتعليب زيت الزيتون وترويج البضاعة
-
مصنع تكرير وتسويق مياه الشرب بأحجام مختلفة
-
معصرة زيتون حديثة بمشاركة هيئات أخرى وبعض الممولين
-
ملعب بلدي يتضمن رياضات مختلفة
-
تجارة الحديد والاسمنت ومواد بناء ضمن مكان حديث وحضاري
-
اقامة بركة لتجميع مياه الري.
مصادر اللجنة: تقرير البنك الدولي - موقع بلدية القرقف |