|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم
الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كلمة
ألقيها بإسمي وإسم الطلبة، وأهديها لكل من تعلم كيمياء الحروف
وأوصلنا إليها.
|
والجاهلون لأهل العلم أعداء |
وما العلم إلا لأهل العلم كأنه
|
|
الناس موتى وأهل العلم أحياء |
ففز بعلم ٍ تعش به حياء أبداً |
فالعلمُ نورْ، والعلمُ في الصغر
كالنقش ِ في الحجر، فهو رسالة تناقلتها الأجيال، وكل من سعى في
إيصالها وجد غداً وفخراً يُثلج الصدور، ويحي الأنفس، وربّ مِدادٍ
سقط عن شرفة القلم فتلقفته ورقةٌ بيضاء تفتحت وأعطت الحبة مئة.
فثروتنا هي الحروف الأبجدية، خلاصة جهد الأولين وبغية الأولين،
وبغية الآخرين، ، وصلت إلينا، فمنهم من قدّم نفسه في سبيل إيصالها
ومنهم من وفّق وجعلها حضارة باقية من بعده.
هذه الحروف وصلت إلينا فتلقيناها مسكوبة في قوالب القوافي، منثورة
على بساط التعبير، مسخّرة في بنود العقود والإتفاقيات ومخلّدة
لوقائع التاريخ فتحية، وألف تحية لمن حمل هذه الرسالة، وضحّى من
أجلها فه وقدوتنا. فجميل جداً أن نتكلم عن دور المعلم في التوعية
والإرشاد والتوجيه.
ولا يسعنا القول، نحن الطلاب، بأنه يحقّ لنا ما يحق لغيرنا، فطالب
العلم موجود، ولكن الإمكانيات ليست موجودة. فنحن بحاجة للإهتمام
بالأطفال والمتسربين من المدارس، وإنشاء مراكز لتعليم اللغات
والمعلوماتية، ومكتبات ثقافية وعلمية.
|